السيد مهدي الرجائي الموسوي

14

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

* * * وعياً شعوب المسلمين فإنّنا * نغفو وأجفان الكوارث تسهر كان الزمان لنا وكنّا امّةً * في ظلّها ركب الحياة يسيّر تاريخنا شمسٌ على أضوائه * تهدي القرون وتستقيم الأعصر ونظامنا كنزٌ ذخائر مجده * كالشهب لا تحصى ولا تتقدّر يمتدّ من نبع الخلود فتستقي * منه حقول الغارسين فتثمر قرآننا روح الحياة وراحة * يحيا ربيع الفكر فيه ويسكر مدّ الظلال على الحياة فكلّ ما * فيها بطيب أريجه متعطّر الفنّ يعرج في فضاء جماله * والعلم من ينبوعه يتفجّر ومناهج التمدين من آياته * تستلهم التخطيط ثمّ تصوّر كلّ الروائع منه يسرق أفقها * لولاه غطّى مشرقيها العثير هذا هو القرآن رائدنا الذي * فيه معاسير المنى تتيسّر تاريخنا ونظامنا وكتابنا * قِمَمٌ عليها مجدنا يتصدّر فتراثنا دنيا تمدّ حدودها * للحشر حيث بها نعود فننشر * * * فاستيقظي فالفجر ملء رحابنا * والنور من آفاقنا يتحدّر وصلي بأمسك يومنا في وحدةٍ * دينيةٍ حلقاتها لا تكسر فلنحن في نظر الشريعة امّةٌ * ألوى على تمزيقها المستعمر ولترفعي هذي الحدود فإنّها * سجنٌ به أمل الشريعة يُقبر فبها رأينا ما رأينا من ضنىً * أعيى بها الآسي وخاب المسبر وبها تعثّر في الحياة جهادنا * وهو الذي أقدامه لا تعثر وبها تعملق كلّ قزمٍ ملصقٍ * أمسى على أقدارها يتأمّر فاستيقظي واستمسكي بالدين في * عزمٍ يفور وهمّةٍ تتسعّر واقضي على هذي المبادئ إنّها * حُفرٌ بها أمجادنا تتدهور لا لا أريد السيف يشهر حكمنا * فالسيف عن هذي الشواهق أقصر